بيان من تنظيم القاعدة: بين تصريحات أبي رغال وتنديد ذوي الفطر المنحرفة
بسم الله الرحمن الرحيم
ياربّ سدد الرمي وثبت الأقدام
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:
فقد خرج علينا وزير دفاع حكومة المنطقة الخضراء من جديد، وهو يتوعد المسلمين أهل السنّة، ويهدّد مدنهم بالويل والثبور، وبنسف البيوت على رؤوس من فيها، إن هي آوت المجاهدين، وهذا أمرٌ لم نستغربه، بل نتوقعه من ربيب الروافض وخادم أحفاد ابن العلقمي {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}، لكن نسي هذا الدّعي وهو يهدّد، أنّه لا يستطيع السير في شوارع بغداد نفسها، خوفا من أن تتخطّفه الأيادي المتوضئة لتُرسله لحتفه وتُلحقه بمن سبقه، وأنّه قابعٌ هناك بحمى الصليبيين وبغاياهم، وأنّ سياسة تهديم المنازل التي تلقّنها من اليهود، لن تنفعه مع المسلمين في العراق، مثلما أنّها لم تنفع أسياده في أرض فلسطين.
ترافق ذلك مع حملة عسكرية وإعلامية لرفع معنويات الجيش الأمريكي المُنهارة، من خلال استهداف مناطق أهل السّنة التي أعجزت هذه القوات وأركعتها، بالقصف الجوي والتدمير الذي طال بيوت العُزّل من عوامّ المسلمين، وخاصة في المنطقة الغربية، حصدت أرواح العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ، في جرائم جديدة من السلسلة الطويلة لجرائمهم ضدّ أهل السنّة، بحجة ضرب قياديين للقاعدة، أو تلفيق قصص إلقاء القبض عليهم هنا وهناك؛ خابوا وخسروا...
وهذا أمرٌ لم يعُد جديدا أو مستغرباً في حربنا مع هؤلاء الفجّار، الذين لا يرقبون في مؤمنٍ إلاً ولا ذمة، والذي لم نجده جديدا أيضا أننا ما وجدنا لأصحاب الفِطر المنحرفة ممّن أنكر على المجاهدين إقامة حدّ من حدود الله، وملأ الدنيا ضجيجا وتنديدا باستهداف المجاهدين ما يسمّى بالبعثات الدبلوماسية المتحالفة مع حكومة ابن العلقمي المجرمة، ما وجدنا لهم صوتا أو نكيرا، ولا بيانات تنديد أو مسيرات استنكار...
فالحمد لله الذي قيض للأمة رجالا عرفوا للتوحيد طريقاً، وأضاؤا للأمّة دروب العزة، يأخذون بالثأر، ويدفعون عن الدّين والعرض، لايضرهم من خذلهم، شعارهم الدّم الدّم والهدم الهدم...
وليعلم أبو رغالٍ الدليمي وأسياده، أنّ دماء المسلمين أهل السنّة ما عادت مشاعةً تُراق بلا ثمن، وأنّ للمجاهدين صولات ستُعيد بإذن الله لأمة الإسلام أمجادها، وإن غدا لناظره لقريب.
والله أكبر الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمجاهدين
3/شوال/1426 للهجرة
5/11/2005
أبو ميسرة العراقي
( القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين )
ياربّ سدد الرمي وثبت الأقدام
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:
فقد خرج علينا وزير دفاع حكومة المنطقة الخضراء من جديد، وهو يتوعد المسلمين أهل السنّة، ويهدّد مدنهم بالويل والثبور، وبنسف البيوت على رؤوس من فيها، إن هي آوت المجاهدين، وهذا أمرٌ لم نستغربه، بل نتوقعه من ربيب الروافض وخادم أحفاد ابن العلقمي {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}، لكن نسي هذا الدّعي وهو يهدّد، أنّه لا يستطيع السير في شوارع بغداد نفسها، خوفا من أن تتخطّفه الأيادي المتوضئة لتُرسله لحتفه وتُلحقه بمن سبقه، وأنّه قابعٌ هناك بحمى الصليبيين وبغاياهم، وأنّ سياسة تهديم المنازل التي تلقّنها من اليهود، لن تنفعه مع المسلمين في العراق، مثلما أنّها لم تنفع أسياده في أرض فلسطين.
ترافق ذلك مع حملة عسكرية وإعلامية لرفع معنويات الجيش الأمريكي المُنهارة، من خلال استهداف مناطق أهل السّنة التي أعجزت هذه القوات وأركعتها، بالقصف الجوي والتدمير الذي طال بيوت العُزّل من عوامّ المسلمين، وخاصة في المنطقة الغربية، حصدت أرواح العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ، في جرائم جديدة من السلسلة الطويلة لجرائمهم ضدّ أهل السنّة، بحجة ضرب قياديين للقاعدة، أو تلفيق قصص إلقاء القبض عليهم هنا وهناك؛ خابوا وخسروا...
وهذا أمرٌ لم يعُد جديدا أو مستغرباً في حربنا مع هؤلاء الفجّار، الذين لا يرقبون في مؤمنٍ إلاً ولا ذمة، والذي لم نجده جديدا أيضا أننا ما وجدنا لأصحاب الفِطر المنحرفة ممّن أنكر على المجاهدين إقامة حدّ من حدود الله، وملأ الدنيا ضجيجا وتنديدا باستهداف المجاهدين ما يسمّى بالبعثات الدبلوماسية المتحالفة مع حكومة ابن العلقمي المجرمة، ما وجدنا لهم صوتا أو نكيرا، ولا بيانات تنديد أو مسيرات استنكار...
فالحمد لله الذي قيض للأمة رجالا عرفوا للتوحيد طريقاً، وأضاؤا للأمّة دروب العزة، يأخذون بالثأر، ويدفعون عن الدّين والعرض، لايضرهم من خذلهم، شعارهم الدّم الدّم والهدم الهدم...
وليعلم أبو رغالٍ الدليمي وأسياده، أنّ دماء المسلمين أهل السنّة ما عادت مشاعةً تُراق بلا ثمن، وأنّ للمجاهدين صولات ستُعيد بإذن الله لأمة الإسلام أمجادها، وإن غدا لناظره لقريب.
والله أكبر الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمجاهدين
3/شوال/1426 للهجرة
5/11/2005
أبو ميسرة العراقي
( القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين )
